الشيخ الحويزي

600

تفسير نور الثقلين

153 - في كتاب التوحيد باسناده إلى عبد الأعلى مولى آل سام عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله " تزوجوا الابكار فإنهن أطيب شئ أفواها ، وأدر شئ اخلافا وأفتح شئ أرحاما ، أما علمتم انى أباهي بكم الأمم يوم القيامة حتى بالسقط ، يظل محبنطئا على باب الجنة ( 1 ) فيقول الله عز وجل له : ادخل فيقول : لا حتى يدخل أبواي قبلي . فيقول الله عز وجل لملك من الملائكة : أتيني بابويه فيأمر بهما إلى الجنة فيقول : هذا بفضل رحمتي لك . 154 - في الكافي أبو علي الأشعري عن بعض أصحابه عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله قال : يتزوجوا حتى يغنيهم الله من فضله . 155 - في من لا يحضره الفقيه روى العلا عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا قال : الخير أن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، ويكون بيده عمل يكتسب به أو يكون له حرفة . 156 - في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل " فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا " قال : كاتبوهم ان علمتم لهم مالا . 157 - في الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " ان علمتم فيهم خيرا " قال : إن علمتم دينا ومالا . 158 - وباسناده عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : سألته عن

--> ( 1 ) قال الجزري : في حديث السقط : يظل محبنطئا على باب الجنة ، المحبنطئ بالهمز وتركه : المتغضب المستبطئ للشئ ، وقيل : هو الممتنع امتناع طلبه ، لا امتناع اباء " انتهى " وقال ابن منظور في اللسان : المحبنطئ : الممتلى غضبا ، والنون والهمزة والألف والباء زوائد للالحاق إلى أن قال : والمحبنطئ : اللازق بالأرض .